ابن أبي شيبة الكوفي
491
المصنف
( 24 ) حدثنا عبيد الله بن موسى قال : أخبرني موسى بن عبيدة عن أياس بن سلمة عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بايع لعثمان بإحدى يديه على الأخرى ، فقال الناس : هنيئا لأبي عبد الله يطوف بالبيت آمنا ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لو مكث كذا وكذا سنة ما طاف حتى أطوف " ( 25 ) حدثنا عفان قال ثنا حماد بن زيد عن يحيى بن سعيد عن سالم قال : قال عبد الله بن عمر : لقد عبتم على عثمان أشياء لو أن عمر فعلها ما عبتموها . ( 26 ) حدثنا عفان قال ثنا وهيب قال ثنا داود عن زياد بن عبد الله عن أم هلال ابنة وكيع عن امرأة عثمان قالت : أغفى عثمان ، فلما استيقظ قال : إن القوم يقتلونني ، فقلت : كلا يا أمير المؤمنين ، فقال : إني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبا بكر وعمر ، قال : فقالوا : أفطر عندنا الليلة ، أو قالوا : تفطر عندنا الليلة . ( 27 ) حدثنا محمد بن الحسن الأسدي قال ثنا إبراهيم بن طهمان عن موسى بن عقبة عن جدة أبي حسنة قال : دخلت الدار على عثمان وهو محصور ، فسمعت أبا هريرة يقول : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " إنكم ستلقون بعدي فتنة واختلافا ، قال : فقال له قائل : فلما تأمرنا ؟ فقال : عليكم بالأمير وأصحابه " ، وضرب على منكب عثمان . ( 28 ) حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن أبي صالح قال : كان إذا ذكر قتل عثمان بكى بكاء فكأني أسمعه يقول : هاه هاه . ( 29 ) حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن خيثمة عن مسروق عن عائشة قال : قالت حين قتل عثمان تركتموه كالثوب النقي من الدنس ثم قربتموه فذبحتموه كما يذبح الكبش ، إنما كان هذا قبل هذا ، قال : فقال لها مسروق : أنت كتبت إلى أناس تأمرينهم بالخروج ، قال : فقالت عائشة : لا والذي آمن به المؤمنون وكفر به الكافرون ، ما كتبت إليهم بسوداء في بيضاء حتى جلست مجلسي هذا ، قال الأعمش : فكانوا يرون أنه كتب على لسانها .
--> ( 17 / 24 ) ولم يطف عثمان رضي الله عنه بالبيت حتى عاد مع الرسول صلى الله عليه وسلم في عمرة القضاء . ( 17 / 25 ) أي إنما تجرأتم على عثمان ولم تكونوا قادرين على التمادي والجرأة على عمر رضي الله عنهما . ( 17 / 29 ) إنما كان هذا قبل هذا : أي كان يجب أن تلتفوا حوله قبل قتله فلا تتركوه